تشهد هذه الصورة وهي من أقدم الصور للجامع الأموي الكبير في دمشق، على أهمية الأعمال التي قام بها الخليفة الوليد الأول. في الواقع، هذا الصرح كان لإعلان وجود الإسلام في المدينة خاصة بفضل مئذنته المحورية وقبته العالية التي تقع فوق تقاطع المجازات في الحرم. وقد ازداد التأكيد على هذه السيادة بإضافة مئذنتين والزيادة من ارتفاع القبة والمئذنة الأولى.
Philibert-Joseph Girault de Prangey, 1843
غاليكا. مكتبة فرنسا الوطنية
غاليكا. مكتبة فرنسا الوطنية
Explorer le site : La Mosquée des Omeyyades de Damas